الرئيسية / Uncategorized / بيان صادر عن عائلة المختطف الدكتور محمد طه عمرو ونجله الطفل شداد ١٦ عاماً من قبل أجهزة أمن السلطة.

بيان صادر عن عائلة المختطف الدكتور محمد طه عمرو ونجله الطفل شداد ١٦ عاماً من قبل أجهزة أمن السلطة.

ابناء شعبنا الفلسطيني العظيم
تحية الحرية والكرامة وبعد ..
واستمراراً لمسلسل المداهمات والتفتيش والمضايقات والتخريب والإستدعاءات المتكررة من قبل أجهزة السلطة لبيت وعائلة الدكتور محمد عمرو منذ مدة طويلة…ففي هذا اليوم الثلاثاء الموافق ١٩-٤-٢٠٢٢ وقبيل الفجر حاصرت منزل الدكتور محمد طه عمرو قوة مشتركة من أجهزة الأمن (الفلسطيني) بأكثر من ١٥ آلية محملة بعشرات العناصر اغلبهم مقنعين..وقاموا باقتحام البيت وإخراج الشاب (همام) ابن الدكتور محمد بلباس النوم قاصدين اختطافه… فطلبت العائلة منهم اعطائه الفرصة لتبديل ملابسه… وفي غضون ذلك طلبنا منهم إبراز مذكرة الإعتقال القانونية اللتي يتم بموجبها هذا الفعل … حيث كان الرد من قبل الضابط قائد الفرقة حرفياً : أنا معيش مذكرة .. وإسم همام معي على التلفون .. أنا بعتقل أي واحد بدي إياه عالتلفون.
وهنا أصر الدكتور محمد وعائلته على ضرورة وجود مذكرة إعتقال أو على الأقل الإتصال هاتفياً بأي وكيل نيابة لتوضيح هذا الإعتقال.
وبعد فشل القوة في إبراز أي مذكرة إعتقال أو تقديم أي مصوغ قانوني لهذا الإختطاف ورفض العائلة بشكل قاطع لهذا الأسلوب قاموا فجأة بالهجوم على الدكتور محمد وسحله إلى سياراتهم تحت وابل من الرصاص الحي وقنابل الغاز وقنابل الصوت وفي أجواء من الرعب والترهيب لأطفال ونساء العائلة. وعند محاولة ابنه الطفل شداد ١٦ عاماً التمسك بأبيه تم ضربه واختطافه أيضاً .. كما تعرضت زوجة الدكتور محمد للضرب والإغماء بسبب الغاز المسيل للدموع وتم نقلها للمستشفى. كما تعرض البعض ممن حضر ومن الجيران لإصابات وحالات إغماء وتشنجات… وتم اختطاف الدكتور محمد ونجله الطفل شداد إلى جهة غير معلومة إلى الآن…
وعليه…
أولاً: إن العائلة تعتبر ما قامت به هذه القوة هو جريمة قانونية وأخلاقية ووطنية جاءت في ظل هجمة صهيونية شرسة على مقدساتنا وأبناء شعبنا ويجب أن لا تمر بلا حساب.
ثانياً: نحمل كلاً من رئيس السلطة محمود عباس ووزير الداخلية زياد هب الريح ورئيس الخابرات ماجد فرج ومحافظ الخليل جبريل البكري وكل شخص أو عنصر شارك في هذه الجريمة المسؤولية الكاملة عن سلامة الدكتور محمد طه عمرو وابنه الطفل شداد وزوجته المصابة.
ثالثاً: إن التهديدات بالقتل والتصفية اللتي تلقاها الدكتور محمد من قبل أشخاص محسوبين على اجهزة السلطة نتيجة موقفه من جريمة اغتيال الشهيد نزار بنات ونشاطه ضد الفساد وموقفه من التنسيق الأمني تؤكد لنا بما لا يدع مجالاً للشك بأن حياة الدكتور محمد في خطر حقيقي..وما سيناريو اغتيال الشهيد نزار بنات عنا ببعيد.
رابعاً: تطالب العائلة بالإفراج الفوري عن الدكتور محمد وابنه الطفل شداد وأن أي تأخير في الإفراج عنهما من شأنه أن يدفع نحو خطوات تصعيدية من قبل العائلة اللتي لن تقبل تحت أي ظرف من الظروف أن يساق أبناؤها كالنعاج لإرضاء سادية وعنجهية الزمرة المتنفذة مهما كلف الثمن.
خامساً: إن هذه الممارسات الخارجة عن أعراف شعبنا وقيمه الوطنية والأخلاقية لا تخدم إلا الإحتلال وأجنداته القذرة في ضرب السلم الأهلي وتفكيك المجتمع الفلسطيني.
(وسيعلم اللذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
عائلة الدكتور محمد طه عمرو
الثلاثاء ١٩-٤-٢٠٢٢

عن harka

شاهد أيضاً

المطبعون يتنحون بالشريعة/دراسة.

لمؤسسة الشريعة وجهان تجاه القضية الفلسطينية، وتجاه التطبيع، موقف متورط في الخطاب التطبيعي ومروج له، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

var x = document.getElementById("audio"); x.play();