الرئيسية / Uncategorized / وداعاً شعبان عبد الرحيم.. | خربشات طوني حداد.

وداعاً شعبان عبد الرحيم.. | خربشات طوني حداد.

منهم من اعتبره نموذجا لانحدار وانحطاط الذوق الفني الشعبي ومنهم من رأى فيه وبنجاحه الساحق رغم ركاكة الصوت واللحن والأداء ظاهرة تستحق البحث في أسباب هذا النجاح والانتشارعلى أرضية ردة الفعل”التحطيميّة” على انحدار وتخلف الأمة ومكوناتها ككلّ.
ومنهم من رأى فيه صوت “الغلابة” والبسطاء والفقراء الطامحين إلى الثراء والشهرة حتى لو باستخدام الإسفاف والتهريج .
لكنه بكل الأحوال أسّس لظاهرة فريدة -اياً كان رأينا فيها- حجزت لنفسها وبجدارة مركزا متقدما في الوجدان العربي المسحوق المطعون بشتى أنواع الهزائم والانتكاسات السياسية والمعاشية والأخلاقية .
حتى ربما بات يَصحّ إلى حدّ ما أن يُقال في ظاهرته ومثيلاتها :
“كما تكونوا يُغنّى لكم”.

مايعنيني شخصياً في هذه الظاهرة -على ماقيل عنها من “السوقيّة” والشعبوية والابتذال والركاكة- أنها جعلت الجمهورالعربي من المحيط إلى الخليج وعلى مختلف سوياته ومشاربه الثقافية والاجتماعية والنفسيّة مجتمعة يتحدّى أكثرية حكّامه المُطبّعين المتهافتين المنبطحين ويهتف معه بأعلى صوت ومن قلب محروق :
“أنا بكره إسرائيل”

#وداعاً_شعبان_عبد_الرحيم

عن harka

شاهد أيضاً

المطبعون يتنحون بالشريعة/دراسة.

لمؤسسة الشريعة وجهان تجاه القضية الفلسطينية، وتجاه التطبيع، موقف متورط في الخطاب التطبيعي ومروج له، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

var x = document.getElementById("audio"); x.play();