الرئيسية / Uncategorized / خمسة أسباب في الرد على الهراء.

خمسة أسباب في الرد على الهراء.

خمسة أسباب في الرد على هراء يلوكه بعض الإعلام وكل من يهوّن من اقتحامات الأقصى، بدعوى ازدحام الرزنامة، بفترة أعياد لكل الديانات:

1. تهويد الأماكن يتطلب صهينة للأفكار والأيدلوجيات بالدرجة الأولى، واتفاقات أبراهام تقوم بذلك، لأنها تشرع وجود الكيان الصهيوني من جهة، وتقدم نسخة صهيونية من الإسلام، والمسيحية، بل ويسارا متصالحا مع الصهيونية.

لذلك، يكون كل فعل مهما بدا صغيرا لمنع اقتحام الأقصى؛ مقا.و.مة لصهينة الأفكار وتهويد الأماكن، ورفضا قطعيا لكل مشاريع التسوية والتطبيع.

2. هناك وضع قانوني لمدينة القدس، لا تعويل عليه طبعا، ما لم يتم الالتزام به، فيكون كل فعل مهما بدا صغيرا لمنع الاقتحام، تفعيلا للقانون والتزاما به.

3.هراء توراتي، أوهام خرافية وهياكل لم تجد لها مكانا على الأرض، لأن المخيلة الصهيونية فقط تتسع لها، لكن ترسيخ واقع الاقتحامات والقبول به قد يخلق مع الزمن مشهدا اعتياديا يوغل أكثر في إلغاء وجودك على الأرض، لذلك يكون كل فعل مهما بدا صغيرا، التزاما بعلميّة التاريخ وتصحيحا له من فرض سرديات وهمية.

4.معركة الرموز، والسياق هنا يفرض نفسه، وفيه كلام كثير يجب قوله، لكنني ألخصه بأن طبيعة الصراع مع العدو الصهيوني قد تأخذ أشكالا عديدة منها رمزية الأقصى بما يمثله لنا (وينسحب الكلام على الكنائس وشجر الزيتون مثلا)، وما يمثله “الهيكل” من رمزية للصهاينة، والرموز تقتات على بعضها أيضا في صراع وجودي؛ لذلك يكون كل فعل مهما بدا صغيرا لمنع الاقتحام، سلاحا في معركة الرموز، وخط دفاع عن الوعي الجمعي الذي يتطلب وجود رمز ما، للإيمان بقضية والعمل لأجلها.

5.العودة لأصل القضية، أرض تم احتلالها بالقوة، وشراذم لفظتهم أراضيهم من كل أصقاع الكوكب، لتلقي بهم في أرضنا. إن كل فعل مهما بدا صغيرا لرفض الاقتحامات، يعني رفضا لوجود المحتل، وكفى!

عن harka

شاهد أيضاً

المطبعون يتنحون بالشريعة/دراسة.

لمؤسسة الشريعة وجهان تجاه القضية الفلسطينية، وتجاه التطبيع، موقف متورط في الخطاب التطبيعي ومروج له، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

var x = document.getElementById("audio"); x.play();