الرئيسية / الأخبار / أخبار فلسطين / حركة الجهاد الإسلامي تكسر الاحتلال وتثبت جدارتها في ساحة المواجهة- رد الفعل الصهيوني

حركة الجهاد الإسلامي تكسر الاحتلال وتثبت جدارتها في ساحة المواجهة- رد الفعل الصهيوني

مجدداً غزة تقاوم وتنتصر، وتمرغ أنف قوة الردع العسكرية لدى العدو في التراب، الشهيد أبو العطا عقل وإرادة فلسطينية صلبة، نجح في حياته في إذلال نتنياهو في خطابه الإنتخابي في أسدود، وبعد الشهادة شلت دماؤه الحياة في الكيان الصهيوني، وأمطرت أسدود بوابل من الصواريخ أفشلت بتحويل المدينة الساحلية إلى بديل تجاري آمن عن مدينة حيفا، كل هذا بسبب مغامرة حمقاء أراد بها رئيس حكومة المآزق اغتيال محاولة منافسه بني غانس التوصل إلى اتفاق مع اليمين الصهيوني بشأن تشكيل حكومة جديدة، نجح نتنياهو في إفشال منافسه، لكن كرس أمام الجمهور الصهيوني، صورته كأسوء سياسي أناني، أمعن في إظهار صورة الضعف الصهيوني أمام أي مواجهة عسكرية مع المقاومة الفلسطينية، ومهما جهد الإعلام الصهيوني في أظهار عملية غزة على أنها انتصار عسكري للصهاينة، فإن أحداً من المستوطنين الصهاينة لم يصدق أن كياناً شلته المواجهة مع تنظيم فلسطيني واحد يمكن أن يصمد في أي حرب مفتوحة تشارك بها عدة أطراف على عداء مع الكيان الصهيوني بحسب تعبير محللين وصحفيين صهاينة.

فقد ذكر المستشار السابق لوزير الحرب الصهيوني ديفيد حخام بأن المواجهة عكست مستوى من الثقة الكبيرة لدى الجهاد الإسلامي، وحولته إلى جهة تعمل بشكل مستقل، ويجب أن نأخذ ذلك منذ الآن بالحسبان.

أما المحلل العسكري الصهيوني يوسي يهوشوع فقد قال في مقابلته على القناة العاشرة الصهيونية: لقد طور الجهاد الإسلامي من أداءه وأطلق رشقات صواريخ طويلة ومتوسطة المدى وبشكل متزامن وهذه معركة أزمنة، حيث نشأ وحش هائل في غزة إضافة إلى حزب الله في لبنان، وهذه هي النتيجة، لدى الجهاد الإسلامي القدرة على إطلاق الكثير من الصواريخ،

حركة الجهاد الإسلامي نحجت بحسب اعتراف الأوساط الصهيونية من تحقيق أهدافه بمحاولة الاستفراد بالحركة في المعركة وتحميلها وزر تفاقم الأوضاع في غزة والمنطقة، لكن الاتفاق الشعبي في غزة أفشل مساعي العدو، إضافة إلى مفاجئة الجهاد الإسلامي للكيان الصهيوني في القدرة على المواجهة المنفردة أمام العدو.

وقد قالت عضو الكنيست الصهيونية كاسينا سباتلوفا في حوار مع القناة 11 الصهيونية: لقد سجل للجهاد الإسلامي انتصاراً كبيراً من النجاح، ونحن ندعي أننا حققنا الهدف! فما هو هذا الهدف الذي حققناه؟ والذي اغتلناه سيأتي من يأخذ مكانه، ونحن لم نرى إلا الخوف وكل ما هو إلى ذلك بسبب حماقتنا تجاه هذا التنظيم.

أما صحيفة إيدعوت أحرنوت الصهيونية فقد لخصت المواجهة مع الجهاد الإسلامي بالقول أن ما حصل في هذه الجولة ما هو إلا عينة صغيرة لما يمكن أن يتعرض له الكيان الصهيوني في مواجهة واسعة مع حزب الله وإيران وفصائل المقاومة في غزة، والتي ستشهد كميات ضخمة من الصواريخ الأكثر دقة والتي تحمل رؤوساً متفجرة ومدمرة جداً.

 

 

عن harka

شاهد أيضاً

دوغين والجغرافيا السياسية لما بعد الحداثة.

يعد ألكسندر دوغين من أهم أعضاء الفريق الاستراتيجي الذي يحيط بالرئيس الروسي، بوتين، كما يعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

var x = document.getElementById("audio"); x.play();