الرئيسية / الأخبار / أخبار عربية / بوسطة.. ولبنان.

بوسطة.. ولبنان.

بوسطة الثورة المزعومة التي صدر الإعلان الأمريكي بسببها بأن لا صحة للشائعات التي تدور حول تمويلها فضمت اشخاصاً مشبوهين.

1- ‏المحامي لؤي غندور
‏- ناشط في اللجنة القانونية للحراك.
‏- عضو لجنة الدعاية للحراك معتمد في القنوات الخليجية.
‏- وكيل النائبة بولا يعقوبيان.
‏- يحاضر في العديد من الندوات الداخلية عن انظمة الحكم وسياسة القمع في ايران وسورية ومؤخراً في لبنان.

2- ‏الدكتور منى فياض
‏- عضوة مركزية في ادارة الحراك.
‏- تنظم وتحاضر في ندوات الحراك الداخلية وتحديداً المتعلقة في دور حزب الله في الشأن الداخلي.
‏متخصصة في شيطنة حركات المقاومة وتحديداَ حزب الله
‏شاركت بمؤتمر الإمارات منذ عام تحت عنوان تفكيك شيفرة حزب الله.

3- ‏احمد اسماعيل
‏اعتقلته القوى الامنية عام ٢٠١٧ بتهمة التواصل مع عملاء ، أسير سابق في السجون الإسرائيلية أخرجه حزب الله في عملية التبادل وبعد خروجه عاد عميلا” لاسرائيل وهو من زوطر الشرقية وهو من ارشد إسرائيل إلى شبكات الاتصالات لحزب الله وهو اليوم بالبوسطة.

4-‏فارس الحلبي
‏- ناشط في الحراك .
‏- عضو في مبادرة الإصلاح العربي وهي مؤسسة تعمل بالشراكة مع 20 مؤسسة أخرى كمورد للمعرفة الحصرية عن حكومات ومجتمعات المنطقة العربية.
‏- عضو لجنة الدعاية للحراك في الاعلام العربي.
‏- ابرز مهامه التصويب على دور الجيش في قمع المتظاهرين.

5- ‏صاحب “البوسطة”-الحافلة- يدعى حامد زكريا وهو رئيس المجلس المدني في عكار وهو من الإسلاميين الداعمين للمجموعات الإرهابية في سوريا كما يظهر في منشوراته على فيسبوك ومعه في المجلس القوانية نادين سابا وهي تدير منظمة تتلقى التمويل من وكالة التنمية الأميركية USAID .
شبكة عكار للتنمية التي ترأسها السيدة “نادين سابا” التي ترأس #بوسطة_الثورة بدورها هذه الجمعية ممولة علنا من قبل السفارة الأميركية.

معلومة أخرى، أحد أبرز الممولين لهذه البوسطة والجولة المدعو “حامد زكريا” شقيق المفتي “زيد بكار زكريا” أصحاب مدرسة الإبداع وهم محسوبون على التيار السلفي المحسوب بدوره على دولة الإمارات، يذكر أن المدعو “حامد زكريا” كان يعمل في السابق شرطي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

 

عن harka

شاهد أيضاً

دوغين والجغرافيا السياسية لما بعد الحداثة.

يعد ألكسندر دوغين من أهم أعضاء الفريق الاستراتيجي الذي يحيط بالرئيس الروسي، بوتين، كما يعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

var x = document.getElementById("audio"); x.play();